حدثنى هارون بن سعيد الأيلى حدثنا ابن وهب أخبرنى عمرو عن بكير عن
كريب عن ميمونة بنت الحارث أنها أعتقت وليدة فى زمان رسول الله صلى الله عليه
وسلم فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ( لو أعطيتها أخوالك كان أعظم
لأجرك ).
هنا نجد محمد والذى هو وفقا للمسلمون جاء بمنهجية تجفيف منابع الإسترقاق يعاتب زوجته على إنها أعتقت أمتها وينبهها أن الله إلهه كان سيرضى عنها أكثر لو أنها أبقت على إسترقاقها وأهدتها إلى أقربائها بدل أن تعتقها وتنهى كابوس إسترقاقها بأبى أنت و أمى يا رسول الله يا خير الأنام يا أرحم ال؟؟؟؟؟؟؟؟ ماذا ماذا ماذا

هفتكرها أهُه